عمليات التجميل بعد الولادة

تواجه المرأة الكثير من المشكلات النفسية والجسدية في فترة الحمل والولادة، فمن المعروف أن هذه الفترات هي أبرز فترات التغييرات الهرمونية عند المرأة، بالإضافة إلى التعب والإجهاد نتيجة الحمل، والأثر النفسي الذي يترتب على زيادة الوزن وتغير شكل الجسم.

وبعد الولادة يمكن أن تدخل المرأة في مرحلة توتر عصبي بسبب اختلال التوازن الناتج عن عدم النوم بشكلٍ منتظم، ويضاف له تغير شكل الجسم وظهور الترهلات بعد نقص حجم البطن، وكل ذلك يترتب عليه ما يعرف باكتئاب الولادة.

وعند البحث عن أفضل ما يحسن من نفسية المرأة هو استعادة رشاقتها وجسمها المشدود مرة أخرى، فرؤية المرأة لجسمها وهو بكامل رشاقته تحسن من نفسيتها بشكلٍ كبير للغاية، خاصة مع انتهاء فترة الرضاعة الطبيعية وعودة الثدي لحجمه الطبيعي.

ولذلك تخضع الكثير من النساء لإجراء عمليات التجميل بعد الولادة ، لإصلاح كل ما تغير بالجسم في مرحلة الحمل، ومن أبرز العمليات التي تعمل على تحسين شكل الجسم عمليات تجميل ورفع الثدي، و شفط الدهون، وشد ترهلات البطن، وسنتعرف على هذه العمليات والتقنيات المستخدمة فيها والنتائج المترتبة عليها بالتفصيل.

أين يمكن إجراء عمليات التجميل بعد الولادة مع ضمان الحصول على النتيجة المرغوبة؟

أفضل مراكز تجميل الجسم في تركيا تعتمد على تقنيات حديثة ومتطورة لإجراء عمليات التجميل بعد الولادة ، فلديهم الخبرة في التعامل مع هذه الحالات، ووعي لما ترغب به المرأة بعد الولادة، ويتم البدء بالعمليات الأهم وهي للمناطق الأكثر تأثيراً على شكل الجسم، سواء أكان الثدي أو البطن أو الأرداف، ويمكن إجراء جميع هذه العمليات في نفس اليوم ولكن تحتاج المرأة بعدها لفترة نقاهة طويلة.

ما هي الحالات التي تحتاج لعمليات التجميل بعد الولادة ؟

تعتبر عمليات التجميل بعد الولادة حالة عامة تقدم عليها معظم النساء بعد الولادة، نظراً للمشكلات التي يتعرض لها الجسم أثناء الحمل وفي الولادة الطبيعية أو القيصرية،  فالولادة الطبيعية تتسبب في ارتخاء عضلات الحوض خلل في توزيع الدهون في أسفل البطن والأرداف والأفخاذ، وتصاب الكثير من الحالات بتشوهات أو اتساع المهبل، مما يلزم معه إجراء عملية تجميل المهبل وشد الجلد المترهل.

وفي الولادة القيصرية تصاب عضلات الجزء السفلي بارتخاء مع عدم وجود المرونة الكافية لعودة العضلات لمكانها، كما أن الخياطة الجراحية للولادة تترك أثراً ترغب المريضة في التخلص منهن ولذلك يمكن التأكيد على أن خطوة إجراء عمليات التجميل بعد الولادة في غاية الأهمية إذا توافرت الشروط اللازمة بالمريضة، من حيث وجود المشاكل السابقة مع تمتعها بصحة جيدة لكي تتحمل الإرهاق الناتج عن هذه العمليات.

ويستثني من هذه الحالات الملتزمات بالرياضة اليومية قبل وأثناء الحمل، فمرونة الجلد لديهن أكثر بمراحل من مهملي الرياضة، ويمكن بعد استعادة الصحة والنشاط العودة مرة أخرى لممارسة الرياضة لمعالجة جميع المشكلات التي ظهرت بالجسم، وعامل الاستجابة مع هذه الحالات أكثر سرعة من غيرهم.

عمليات التجميل بعد الولادة

ما هو الوقت المناسب لإجراء عمليات التجميل بعد الولادة ؟

الكثير من السيدات يطرحن هذا السؤال قبل الحمل، متى يمكنهم استعادة جسمهم السابق قبل المرور بفترة الحمل والولادة، حتى يمكنها لحصول على الجسم المشدود وارتداء الملابس دون الاهتمام بإخفاء الترهلات.

ويمكن للنساء إجراء عمليات التجميل بعد الولادة بمدة لا تقل عن ثلاثة أشهر، بحيث يكون جلد البطن اتخذ وضعه الأخير بعد انتهاء انتفاخ البطن بعد الولادة القيصرية، ولكن يُشترط ألا تكون الرضاعة طبيعية، ففي حالة الرضاعة الطبيعية لا يمكن إجراء العمليات قبل فطام الطفل.

ويمكن الحمل بعد هذه العمليات بشكلٍ طبيعي، فهي لا تؤثر على الحمل والإنجاب مرة أخرى، ولكن أقل مدة لتكرار الحمل مرة أخرى بعد العملية هي عامين، حتى لا تتأثر أنسجة الجلد نتيجة الحمل وزيادة وزن الجسم مرة أخرى، ولكن ما يجب التنويه عليه أن تأثير جميع العمليات التي تم إجراءها بعد الولادة سيختفي أثرها بمجرد الحمل، ومع الولادة ستحتاج المريضة لإعادة العمليات التي قامت بها سابقاً إذا كانت ترغب في الحصول على جسم  مشدود مرة أخرى.

ما هي أهم الإجراءات والخطوات التي يجب اتباعها قبل إجراء عمليات التجميل بعد الولادة ؟

بعض النساء تتعجل كثيراً في إجراء عمليات التجميل بعد الولادة ، ولكن يُفضل الأطباء التمهل كثيراً في إجراء هذه العمليات، بحيث يأخذ الجسم طول فترة نقاهة بعد الولادة، وتبدأ عضلات البطن والحوض في العودة التدريجية للوضع الطبيعي، ولو كانت المريضة قبل الولادة تمارس الرياضة اليومية بشكلٍ طبيعي فالأفضل أن تنتظر عودة البطن لأكثر درجة من طبيعتها السابقة، ثم البدء في ممارسة الرياضة اليومية، وبذلك قد لا تحتاج لأي عمليات تجميل للجسم.

يجب أن تراعي المريضة اختيار الوقت المناسب لها ولرضيعها عند إجراء العملية، فستحتاج فترة نقاهة طويلة قد تصل إلى أكثر من شهر حسب عدد العمليات التي تم إجراءها، ولذلك يُفض الأطباء إجراء هذه العملية بعد اتمام الطفل لعامه الثاني على الأقل، بحيث يمكنه تقبل الاهتمام والرعاية من شخصٍ أخر دون التأثر بعدم رعاية الأم له في هذه الفترة الطويلة.

يجب أن تتخذ المريضة قرار إجراء العمليات التجميلية بعد إيقاف الرضاعة الطبيعية بثلاث شهور، حتى لا تؤثر لرضاعة على العملية وحتى يكون وصل حجم الثدي للشكل النهائي بعد انقطاع اللبن، وإذا كانت الرضاعة صناعية يمكنها إجراء العملية بعد استعادة الجسم لصحته بعد الولادة وتجاوز الفترة الأولى من الإنجاب، حتى يكون الجسم استعاد وزنه السابق.

ناقشي مع الطبيب الحلول البديلة لشد بعض أجزاء الجسم، فلكما انخفض عدد الأجزاء المترهلة كلما قل الإرهاق والإجهاد بعد العملية، وبالتالي تنخفض فترة النقاهة وتتابع المريضة حياتها الطبيعية في أسرع وقت.

عند الفحص الطبي يجب على المريضة أن تحاول قدر الإمكان إظهار جميع المشكلات التي ظهرت على الجسم بعد الولادة، حتى يتعرف الطبيب على تأثير هرمونات الحمل على الجسم، ويحدد الأجزاء التي يلزم تجميلها بالشد أو شفط الدهون أو التجميل بالليزر.

ما هي عمليات التجميل التي يمكن إجرائها بعد الولادة للحصول على جسم ممشوق ومشدود؟

عمليات التجميل بعد الولادة ليست بالسهولة التي يتخيلها البعض، فالجسم بعد الولادة يحتاج للكثير من التعديلات لإصلاح التغييرات الكبيرة التي تسبب بها الحمل، وقد ينصح الأطباء بممارسة الرياضة اليومية فترة قبل عملية التجميل، حتى تنشط خلايا الجلد ويسهل التعامل معها أثناء العمليات، كما يمكن لهذه التمارين أن تصل لمرحلة جيدة من شد الجسم ورفع الثدي، وبعد هذه النتيجة تكون العمليات إجراء تجميلي بسيط فقط:

عملية تجميل ورفع الثدي بعد الولادة:

من أكثر العمليات التي يتم إجرائها في مراكز التجميل في تركيا هي عمليات تجميل الثدي ، فهي من العمليات التي تهتم النساء بإجرائها حتى ولو لم تقرر تجميل بقية الجسم، باعتبار أن هذه الجزء أهم معالم الأنوثة لديها وأكثر الأجزاء المتضررة من فترة الحمل والرضاعة.

فبداية من فترة الحمل تبدأ الغدد اللبنية بالثدي في تجهيز وتجميع اللبن بالثدي، وبمجرد أن يولد الطفل تبدأ هذه الغدد في إفراز اللبن بشكلٍ مستمر لتغذية الطفل، وتصل ذروة إفرازها اللبن في مرحلة الفطام ومعها يصل الثدي لأكبر حجم له وأكبر شد لعضلات الثدي، وبعد الفطام ينكمش حجم لثدي ويترهل الجلد، ومع هذا الانكماش لا تتمكن العضلات من العودة للحجم السابق قبل الحمل، فعضلات الثدي لا تمتلك المرونة الكافية للعودة لوضعها الطبيعي مرة أخرى، ولذلك تخضع الكثير من النساء لعملية تجميل ورفع الثدي بعد الولادة.

وتتم هذه العمليات بأكثر من طريقة، فيمكن أن يقوم الطبيب بشد الجلد المترهل فقط لرفع الثدي لمستوى أقرب لحالته السابقة، أو وضع بطانة إضافية من السيليكون لرفع مستوى الثدي، ويبدأ بعدها بشد الجلد للحصول على ثدي مترهل ومرفوع بشكلٍ أفضل من السابق.

عملية شفط دهون البطن بعد الولادة:

بعد الولادة الطبيعية يتسع حجم الحوض مع زيادة حجم الجنين، وبعد خروج الجنين تصبح هذه المنطقة أكثر قابلية لتخزين الدهون أكثر من قبل، ولذلك نرى زيادة واضحة في حجم الدهون في منطقة البطن والأرداف والافخاذ، ولذلك تحتاج المرأة لشفط البطن وأسفل البطن ليعود الجسم لحالته السابقة.

كما أن جميع الدهون التي تتراكم بالجسم أثناء فترة الحمل يصعب تصريفها بعد الولادة، كما يتسبب الحمل في خلل توزيع الدهون، فتتجمع في الجزء السفلي من الجسم، وفي هذه الحالة قد تحتاج المريضة لإجراء عملية شفط دهون وشد الجلد في الوقت نفسه، وهذه العملية تمر بثلاثة مراحل:

في المرحلة الأولى يبدأ الطبيب باستخدام التقنية الخاصة بإذابة الدهون، لإزالتها وفصلها عن الجلد، ويستخدم أنابيب الشفط لتصريف الدهون المُذابة، وأفضل التقنيات المُستخدمة لهذه العملية هي الليزر أو الفيزر، بسبب قدرة أشعة الليزر أو ترددات جهاز الفيزر في إذابة الدهون دون الحاجة لتقنية جراحية.

والمرحلة الثانية تقوم على شد العضلات، فللحصول على النتيجة المرغوبة يجب أن يتم شد العضلات وإعادتها لوضعها الطبيعي بعد تمددها مع زيادة حجم البطن أثناء الحمل، وفي الولادة القيصرية تكون هذه المرحلة غاية في الأهمية فعضلات البطن لا تتمكن من العودة لوضعها الطبيعي بنفس لدرجة في الولادة الطبيعية.

أما لمرحلة الثالثة فهي لشد الجلد المترهل بعد رفع العضلات لمكانها، وخاصة أن ترهل الجلد يظهر بشكلٍ أوضح بعد شد العضلات، وبعد إتمام المراحل الثلاث يبقى تجميل البطن بتحديد مكان السرة بعد شد الجلد، و قص أي زوائد في الجلد بشكلٍ خفي وتجميلها بالليزر.

عملية شد البطن بعد الولادة :

مع الولادة الطبيعية وما يتبعها من انكماش حجم البطن تدريجياً إلا أن الترهل يبقى أثره ولا يختفي كلياً حتى مع ممارسة الرياضة، كما تظهر علامات التمدد بشكلٍ أوضح بعد الولادة، والتي تظهر نتيجة زيادة حجم البطن لتناسب حجم الجنين بداخلها، ولا تختفي حتى مع عودة حجم البطن لحجمه الطبيعي، فهي تحتاج لتقنيات خاصة لتوحيد لون الجلد ومحاولة إخفائها نهائياً.

وكذلك في عملية الولادة القيصرية فإن ترهل البطن أكبر وتأثير العملية على عضلات البطن فإنها تكون شديدة الترهل مثل عضلات الرحم، ولذلك فإن عملية شد البطن تصبح ضرورية أكثر في حالات الولادة القيصرية.

ولذلك تلجأ النساء بعد الولادة الطبيعية أو القيصرية لعملية شد البطن للحصول على بطن مشدود خالي من الترهل وعلامات التمدد، وفي حالات الترهل الشديد قد يُفضل الطبيب إجراء عملية الشد بطريقة جراحية بحيث يتمكن من إزالة جزء من الجلد ليصل بالجلد لدرجة الشد اللازمة، أما في الحالات التي تمكنت من ممارسة الرياضة بشكلٍ وصل بترهل الجلد لأقل درجة فيتم شد الجلد بأي تقنية غير جراحية مثل تقنية الليزر، والتي يمكن من خلالها شد الجلد وإزالة اختلاف درجات اللون والسيليوليت المتراكم في الجزء السفلي من الجسم.

عملية تجميل وتضييق المهبل:

عملية تجميل المهبل أو تضييقه هي عملية خاصة بحالات الولادة الطبيعي، وغالبًا ما تكون هذه الحالات واجهت مشاكل أثناء الولادة مثل تمزق في المهبل بسبب زيادة حجم الجنين، أو نتيجة خطأ طبي، وتخضع لهذه العملية الحالات المماثلة والحالات التي تعاني من ترهل في المهبل، فليس الغرض الوحيد من هذه العملية هو تضييق المهبل لغرض تجميلي، فترهل المهبل ينتج عنه مشاكل أثناء التبول، مما يلزم معها شد الترهلات وتضييق المهبل للتحكم في التبول بشكلٍ طبيعي.

وعند العرض على الطبيب فإنه يبحث عن كل الطرق الطبيعية الممكنة لحل هذه المشاكل دون لحاجة للتجميل الجراحي، فإعتبار أن المريضة مازالت تعاني آلام الولادة الطبيعية، فمن الصعب إعادة التدخل الجراحي والخياطة الجراحية في هذه المنطقة مرة أخرى، ومع الولادة الطبيعية مرة أخرى تعود الحالة لما سبق، ولذلك يتخذ الأطباء الحل الجراحي كأخر الحلول الممكنة.

وإذا كانت المشكلة قاصرة على اتساع حجم المهبل فيمكن تضييقه طبيعياً دون الخضوع لجراحة تجميلية، فينصح الأطباء بممارسة تمارين رياضية متخصصة في تضييق المهبل بصورة مستمرة حتى تحصل المريضة على أقرب نتيجة مرغوبة.

عملية تجميل الجرح بعد الولادة:

عند تعسر الولادة الطبيعية فإن الطبيب يبدأ في إجراءات الحل الأخر للولادة وهو الولادة القيصرية، بحيث يتم فتح البطن والرحم لاستخراج الجنين وتنظيف الرحم بعد الولادة، وبعد ذلك يتم إغلاق الجرح بالخيوط الجراحية، وهو ما يترك أثراً كبيراً يبقى أثره، وهو ما يسبب انزعاج كبير لدى الكثير من السيدات، ولذلك يلجأن لعملية تجميل الجرح لإخفاء أثره.

ويتم ذلك باستخدام تقنيات خاصة لإخفاء الجروح والخياطة الجراحية، ومن أفضل هذه التقنيات هي الليزر التي لديها إمكانية التجميل وإخفاء أثر الجرح، فيتم تسليط شعاع الليزر بدرجة يتم تحديدها حسب نوع الجلد وحجم خياطة الجرح، ليصبح شكل البطن شبه خالي من علامة الخياطة.

عمليات التجميل بعد الولادة
عمليات التجميل بعد الولادة

عملية نحت الجسم بعد الولادة :

لا تُقدِم على مثل هذه العمليات جميع النساء، فمن لديها مشكلة ترهل بالبطن أو الصدر فقط يمكنها اللجوء لعملية رفع الثدي وشد البطن، ولكن ما يُقصد من عملية نحت الجسم، هو شد الترهل من جميع أجزاء الجسم، وتناسب هذه العملية النساء اللاتي يزداد وزنهن بشكلٍ كبير أثناء الحمل، فإذا كان معدل الزيادة الطبيعية في وزن المرأة أثناء الحمل 18 كيلو جرام تقريباً، فإن بعض النساء يرتفع معدل الزيادة معهن لأكثر من 25 كيلو جرام، وبعد فقدان الجسم لكل الوزن الزائد بعد الولادة، فإن جميع أجزاء الجسم تصبح مترهلة.

والأماكن التي يتم نحتها في هذه العملية هي الأفخاذ، الأرداف، الساقين، الذراعين، أسفل الظهر، البطن، الصدر، والوجه والذقن، فالوجه يفقد نضارته أيضاً بعد فقدان هذا الوزن الزائد.

وعملية النحت ليست مختلفة كثيراً عن عمليات شفط الدهون ، وعمليات شد الترهلات، فهي تشمل هذه الإجراءات السابقة، فيتم من خلالها شفط دهون جميع أجزاء الجسم، وشد الترهلات وإزالة جزء من الجلد إذا تطلب الأمر ذلك، ومن ثم البدء في إذابة أدق طبقات الدهون المتراكمة في داخل الجسم حول العضلات، وذلك بهدف إبراز الصدر وشد عضلات البطن.

هل يوجد أنظمة غذائية محددة أو تعليمات هامة بعد عمليات تجميل الجسم؟

سيكون الطبيب هو المرشد للمريضة خلال فترة النقاهة، فيجب أن تمر هذه الفترة بأقل قدر من الأعراض الجانبية، حتى تنتهي بسلام وتستعيد المريضة صحتها ونشاطها في أقل وقت، ولذلك فإن للطبيب الكثير من التعليمات الهامة بعد عملية التجميل ، والتي من خلالها ستتمكن المريضة من العودة لحياتها اليومية في أسرع وقت، وتتمثل هذه التعليمات فيما يلي:

  •       يتم توصية المريضة بارتداء المشد الطبي على أماكن شد الترهلات بالجسم ، حتى يصل الجلد للمستوى المطلوب من الشد، وتتحقق هذه النتيجة بارتداء المشد لمدة تتراوح بين 4 أو 6 أسابيع حسب رؤية الطبيب، ويحذر الطبيب من التهاون في ارتداء المشد الطبي، فهو الطريق الأفضل والأسرع للحفاظ على نتيجة العملية.
  •       في فترة النقاهة يجب على المريضة عدم القيام بأي مجهود وبالأخص في الثلاثة أسابيع الأولى بعد عملية تجميل الجسم ، وبعدها يمكنها التحرك بحرية مع عدم بذل مجهود، وخاصة التمارين الرياضية لا يمكنها ممارستها خلال فترة النقاهة.
  •       بعد تعافي الجسم يجب أن تبدأ المريضة في اتباع برنامج رياضي مناسب، على أن يكون يومي حتى يحفظ للجسم النتيجة التي وصل لها، ويمكن البدء بتمارين خفيفة ثم زيادتها تدريجياً.
  •       وبالنسبة للنظام الغذائي فقد يحدد بعض الاطباء نظام غذائي معين تتبعه المريضة لفترة محددة، ولكن أكثر الأطباء يُفضلون اتباع المريضة لنظام غذائي متوازن وصحي، بحيث يكون متوازن من ناحية السعرات الحرارية، وفي نفس الوقت يمد الجسم بكل ما يحتاج إليه من فيتامينات ومعادن، والتي تعمل على إبقاء الجسم نشيطاً وتجعل الجلد أكثر نضارة وترطيباً، كما أن هذا النظام يحمي الجسم من تراكم الدهون ومن ثم إعادة عمليات التجميل مرة أخرى.

متى تظهر نتائج عمليات التجميل بعد الولادة ومتى ينتهي تأثيرها ؟

يحتاج الجسم لفترة نقاهة تتراوح من شهر إلى ثلاثة أشهر، ومع الحفاظ على استخدام المشد الطبي على المناطق التي حددها الطبيب تظهر النتيجة بصورة أسرع، فبعد انتهاء فترة النقاهة سيبدو الجلد مشدوداً وخالي من الدهون والترهل، كما سيظهر شكل الثدي الجديد بعد رفعه وتجميله، وفي المجمل فإن النتيجة المرغوبة تظهر بشكلٍ تدريجي حتى تتمكن عضلات الجسم من اتخاذ وضعها الجديد.

ويمكن الحفاظ على النتيجة التي وصل إليها الجسم، وحماية الجسم من عدم تراكم الدهون مرة أخرى من خلال اتباع نظام غذائي صحي متوازن، يمد الجسم بكل ما يحتاج إليه ويعمل على تنشيط الدورة الدموية وتنشيط الخلايا للحفاظ على الجلد مشدود وصحي، كما يجب أن تتجنب المريضة زيادة وزنها مرة أخرى، حتى لا تبدأ الدهون في التراكم مجدداً، ويمكنها الحفاظ على هذه النتيجة من خلال اتباع برنامج رياضي يومي لحرق الدهون بشكلٍ مستمر.

ما هي التأثيرات السلبية التي يتعرض لها الجسم أثناء فترة النقاهة؟

بعد إجراء عمليات التجميل بعد الولادة سيكون للجسم فترة نقاهة طويلة نسبياً، خاصة إذا تم تجميل أكثر من منطقة بالجسم، وفي هذه الفترة سيظهر على الجسم بعض التغييرات في الاماكن التي تم تجميلها، وهذه التغييرات بمثابة اعراض جانبية تنتهي خلال فترة النقاهة ومع الاستمرار في العلاج، وبالطبع مع تجنب تحذيرات الطبيب، ومن أبرز هذه التأثيرات أو الأعراض:

ظهور الكدمات الزرقاء هي أشهر الأعراض التي تظهر على الجسم بعد عمليات التجميل، وفي بعض الحالات يصحبها تورم خفيف أو تجمع للسوائل تحت الجلد، ولكن مع استخدام الدهانات الموضعية بانتظام فإن هذه الأعراض تزول بشكلٍ تدريجي ويختفي أثرها.

كما يغلب على المريضة الشعور بالإرهاق والإجهاد العام في جميع انحاء الجسم، وهي أعراض واردة فالتدخل الجراحي أو الشبه جراحي له تأثيرات على الجسم، ولكن يمكن التغلب على هذا الشعور بتناول الادوية المسكنة وقت الحاجة.

تكلفة عمليات التجميل بعد الولادة في تركيا:

من المعروف أن عمليات التجميل بعد الولادة من أكثر عمليات التجميل من حيث التكلفة، فهي مجموعة من العمليات التي تعيد الجسم لأفضل من شكله قبل الحمل، وتعتبر مراكز التجميل في تركيا أفضل مراكز تجري هذه العمليات بأفضل تكلفة، وقد تبدأ تكلفة إجمال عمليات تجميل الجسم بعد الولادة من 6000 دولار، وتزيد أو تنقص حسب خبرة الطبيب وكفاءته، كما تقل التكلفة كلما انخفض عدد العمليات التي سيتم إجراءها.

وبالنسبة لعمليات نحت الجسم فهي الأعلى تكلفة بين عمليات التجميل بعد الولادة ، باعتبارها العملية الأكثر شمولاً والتي تتضمن تجميل جميع أجزاء الجسم، ويبلغ متوسط التكلفة لهذه العملية حوالي 7000 دولار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

انتقل إلى أعلى
دردشة عبر الواتسأب
هل تبحث عن استشارة مجانية؟
مرحبا
هل تريد الحصول على استشارة مجانية عن عمليات التجميل بعد الولادة؟