السمنة | طرق العلاج الطبيعية والجراحية

علاج السمنة

تعتبر السمنة المفرطة من أخطر الأمراض التي تهاجم بشراسة جميع الأجسام، فهي تهاجم الرجال والنساء والأطفال وكبار السن، وتعتبر من أخطر الأمراض التي قد لا يمكن المصاب بها من التخلص منها بسهولة، وتعتبر مشكلة كبيرة عند الرجال فهي تعيق الحركة، وتجعل الشعور بالإرهاق أسرع، كما أنها تتسبب في كثرة التعرق، ولا ينتهي تأثير السمنة على شكل الجسم الخارجي، بل سريعاً ما يظهر على الملابس آثار التعرق، ومع كل المشاكل التي تسببها للرجال إلا أنها مشكلة أكبر عند النساء فهن الأكثر عُرضة لتراكم الدهون مع زيادة الوزن، بسبب اضطرابات الهرمونات وخاصة أثناء الحمل والولادة، ومعها يزداد ترهل الجلد، ويظهر بالجسم علامات التمدد والسيلوليت، وبالتالي فإن جسم المرأة مع السمنة يصبح مشوهاً.


المخاطر الصحية المرتبطة بالسمنة

السمنة مصطلح يعني أن لديك مؤشر كتلة الجسم (BMI) من 30 أو أعلى، يجعلك أكثر عرضة للإصابة بمشاكل صحية تشمل مختلف أعضاء الجسم وأجهزته، وقد تكون السمنه سبب في إصابة الجسم ببض الأمراض، أو قد تؤدي لتفاقم بعض الأمراض وتشكيل خطر على صحة الإنسان.


7 حالات صحية مرتبطة بزيادة الوزن

  • أمراض القلب والسكتة الدماغية

الوزن الزائد يجعلك أكثر عرضة لارتفاع ضغط الدم وارتفاع الكوليسترول في الدم، كلتا الحالتين تزيدان احتمالية الإصابة بأمراض القلب أو السكتة الدماغية، الخبر السار هو أن فقدان كمية صغيرة من الوزن يمكن أن يقلل من فرص الإصابة بأمراض القلب أو السكتة الدماغية، لقد ثبت أن فقدان المزيد من الوزن يقلل من المخاطر بشكل أكبر.

  • داء السكري من النوع 2

يعاني معظم المصابين بداء السكري من النوع 2 من زيادة الوزن أو السمنة، يمكنك تقليل خطر الإصابة بمرض السكري من النوع 2 عن طريق فقدان الوزن، وتناول نظام غذائي متوازن، والحصول على قسط كافٍ من النوم وممارسة المزيد من التمارين.

إذا كنت مصابًا بداء السكري من النوع 2، فإن فقدان الوزن والسمنة وزيادة النشاط البدني يمكن أن يساعد في التحكم في مستويات السكر في الدم، أن تصبح أكثر نشاطًا قد يقلل أيضًا من حاجتك إلى أدوية السكري.

  • السرطان

سرطان القولون، الثدي (بعد سن اليأس)، بطانة الرحم (بطانة الرحم)، الكلى، والمريء وترتبط بالبدانة، أفادت بعض الدراسات أيضًا بوجود روابط بين السمنة وسرطانات المرارة والمبيض والبنكرياس.

  • أمراض المرارة

يعد مرض المرارة وحصوات المرارة أكثر شيوعًا إذا كنت تعاني من زيادة الوزن، ومن المفارقات أن فقدان الوزن والسمنة نفس، وخاصة فقدان الوزن السريع أو فقدان كمية كبيرة من الوزن، يمكن أن يجعلك أكثر عرضة للإصابة بحصوات المرارة، من غير المرجح أن يتسبب فقدان الوزن بمعدل رطل واحد أسبوعيًا في الإصابة بحصوات المرارة.

  • هشاشة العظام

هشاشة العظام هي حالة مشتركة شائعة تصيب الركبة أو الورك أو الظهر في أغلب الأحيان. يضع حمل أرطال زائدة ضغطًا إضافيًا على هذه المفاصل ويؤدي إلى تآكل الغضروف (الأنسجة التي تعمل على توسيد المفاصل) التي تحميها عادةً، يمكن أن يخفف فقدان الوزن من الضغط الواقع على الركبتين والوركين وأسفل الظهر وقد يحسن أعراض هشاشة العظام.

  • النقرس

النقرس مرض يصيب المفاصل، يحدث ذلك عندما يكون لديك الكثير من حمض اليوريك في دمك. يمكن أن يشكل حمض اليوريك الزائد بلورات تترسب في المفاصل.

يعتبر النقرس أكثر شيوعًا عند الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن، كلما زاد وزنك، زادت احتمالية إصابتك بالنقرس.

على المدى القصير، قد تؤدي التغيرات المفاجئة في الوزن إلى اشتعال النقرس. إذا كان لديك تاريخ من الإصابة بالنقرس، فاستشر طبيبك لمعرفة أفضل طريقة لفقدان الوزن.

  • توقف التنفس أثناء النوم

انقطاع النفس النومي هو حالة تنفسية مرتبطة بزيادة الوزن، توقف التنفس أثناء النوم يمكن أن يسبب أي شخص إلى شخير بشكل كبير ولفترة وجيزة توقف التنفس أثناء النوم. قد يسبب انقطاع النفس النومي النعاس أثناء النهار ويزيد من احتمالية الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية، غالبًا ما يؤدي فقدان الوزن إلى تحسين توقف التنفس أثناء النوم.


طرق العلاج 

  • ورغم انتشار الكثير من الحملات الإعلانية التابعة للوكالات الخاصة والحكومية في جميع أنحاء العالم عن خطر الإصابة بالسمنة، إلا أن نسبة المصابون بها يزدادون يوماً بعد يوم، ورغم المخاطر الناجمة عن الإصابة بها إلا أن كثير من الأشخاص لا يهتمون بتلك المخاطر إلا بعد الوصول لمرحلة متقدمة منها.
  • ولذلك تسعى المراكز الطبية المتخصصة في علاج السمنة في جميع أنحاء العالم بنشر التوعية اللازمة للتنبيه بخطورة السمنة، كما ينصح أطباء مركز انترناشونال استاتيك بمحاربة السمنة باتباع النظام الغذائي الصحي، للوقاية من خطر الإصابة بها.
  • فإن حصر عدد الحالات التي تتوجه لمراكز علاج السمنة في تركيا أصبح غير ممكن، فالأعداد تزداد سنوياً، فيخضع عدد هائل من الحالات المصابة بالسمنة لعمليات تكميم المعدة، أو عملية قص المعدة، لمن يعاني من السمنة ولم يتمكن من إنقاص الوزن بالطرق الطبيعية أو العلاجية.
  • ويفيد أيضاً الكثير من الحالات التي تمكنت من إنقاص جزء من الوزن وترغب في إجراء عملية شفط الدهون، أو عملية نحت الجسم، لشد الجلد المترهل وتحسين شكل الجسم بعد انقاص الوزن.
  • ولذلك يقدم أطباء مركز إنترناشونال استاتيك مجموعة من المعلومات حول مخاطر السمنة، والطرق الطبيعية والطبية لعلاج السمنة، مع توضيح أبرز العمليات التي تستخدم في علاج السمنة، إضافة لبعض النصائح للوقاية من الإصابة بالسمنة مرة أخرى.

ما هي الأسباب والعوامل التي تتسبب في زيادة الوزن والإصابة بالسمنة؟

  • الأسباب الوراثية:

يعد العامل الوراثي من أبرز أسباب الإصابة بالسمنه، فكثيراً ما نجد عائلات بأكملها مصابة بالسمنه، بداية من الأطفال وحتى كبار السن، وهي ناتجة عن قابلية أجسامهم لتكوين الدهون، مع بطيء في عملية حرق الدهون، ومع تناقل الجينات الوراثية يصاب الأولاد بالسمنه سواء في مرحلة الطفولة أو المراهقة.

  • عدم تنظيم الوجبات:

فكثير من الأشخاص الغير منتظمون في النوم لا يهتمون بتنظيم أوقات الوجبات، وقد يبدؤون بتناول أولى الوجبات في منتصف النهار، بينما يتناولون الوجبة الأخيرة في منتصف الليل، مما يؤدي إلى اضطراب عملية هضم الطعام وحرق الدهون.

  • عدم انتظام النوم:

هذا الأسلوب الغير منتظم في النوم ومواعيد الوجبات من أكبر الأسباب وراء انتشار مرض السمنة، خاصة وأن هؤلاء الأشخاص في الغالب لا يقومون بأي نشاط رياضي منتظم، ولا يتعرضون لضوء الشمس ويعتبر أن لهما دور أساسي في حرق الدهون.

  • الغذاء الغير صحي:

بغض النظر عن الأسباب السابقة فإن الأطعمة الغير صحية كفيلة وحدها في الإصابة بالسمنة، فتناول أطعمة غير محضرة منزلياً فإنها في الغالب تحتوي على نسبة عالية من الدهون، وخاصة وجبات المطاعم السريعة، وتناول المقبلات المشتملة على مكونات عالية السعرات الحرارية، كل ذلك يؤدي في وقتٍ قصير للإصابة بالسمنة.

  • الإفراط في المشروبات الغازية:

الإفراط في تناول المشروبات الغازية، خاصة بعد الوجبات الدسمة والثقيلة على المعدة، على أمل أنها تخفف من تأثير الدهون على المعدة، ولكن بكمية السكريات التي تحتوي عليها كل كوب من المشروبات الغازية فإنها تشارك في الإصابة بالسمنة.


ما هي المخاطر الناتجة عن الإصابة بالسمنه؟

تتمثل مخاطر الإصابة بالسمنة في قابلية الأجسام ذات الوزن الزائد في الإصابة بالكثير من الأمراض، التي تعيق متابعة الحياة اليومية بشكلٍ طبيعي، بل وتشكل خطراً على حياة هؤلاء الأشخاص، ومن أبرز الأمراض التي يتعرض لها المصابون بالسمنة:

  • مرض السكر.
  • أمراض القلب
  • مشاكل الجهاز التنفسي
  • الشعور الدائم بالإرهاق
  • انخفاض فرصة الإنجاب
علاج السمنة
علاج السمنة

ما هي الطرق الطبيعية التي يمكنها معالجة السمنة؟

  • اتباع نظام حمية غذائية.

أولى الطرق التي يمكن بها معالجة السمنة هي تجربة جميع الطرق الطبيعية لإنقاص الوزن مع طبيب متخصص بدون استخدام أدوية لإنقاص الوزن، أو مواد كيميائية تعمل على حرق الدهون، كما يجب أن تكون اتباع نظام غذائي صحي متوازن، ولذلك يجب أن يتمتع النظام الغذائي بالخصائص التالية:

    • أن يحتوي النظام الغذائي على كميات متوازنة من البروتينات والفيتامينات حتى لا يصاب المريض بنقص في الفيتامينات، أو نقص نسبة الحديد بالجسم، فأكثر من يخضعون للحمية الغذائية القاسية يصابون بالعديد من الأمراض منها نقص الحديد وأمراض نقص المناعة.
    • عدم إلغاء النشويات أو السكريات، بل ضمها لقائمة النظام الغذائي ولكن بكميات قليلة، وبذلك ينخفض الجسم تدريجياً يمكن أن يكون التدرج بطيء بعض الشيء في البداية، ولكنه لا يؤثر على صحة المريض.
    • الانتظام في تناول الوجبات، فإلى جانب النظام الغذائي المتوازن يجب أن يحرص المريض على تناول الوجبات الأساسية في مواعيد منتظمة، مع مراعاة مكونات كل وجبة، بحيث لا تحتوي وجبات الإفطار والعشاء على أي كمية من النشويات أو السكريات أو الدهون، بينما يمكن الاعتماد على البروتينات الخفيفة.
    • ويمكن أن تشمل وجبة الغداء على أطعمة مناسبة للنظام الغذائي، مع خليط من الخضروات الطازجة التي تعمل على الشعور بالشبع وتمد الجسم بالطاقة في الوقت نفسه، فالهدف من النظام الغذائي معالجة الجسم وليس هدمه.
    • ممارسة التمارين الرياضية: المحافظة على ممارسة الرياضة بشكلٍ منتظم تعمل على حرق الدهون، فهي من أكثر الطرق الطبيعية التي تعمل على زيادة سرعة حرق الجسم للدهون، كما أن هناك الكثير من التمارين المتخصصة في حرق الدهون بكل منطقة على حِدة، فيوجد تمارين خاصة بالأرداف والأفخاذ، وأخرى لحرق دهون البطن، وأخرى للذراعين.
    • المشروبات الحارقة للدهون: ويمكن تناول المشروبات الطبيعية “الأعشاب الطبيعية” التي تزيد سرعة الحرق الدهون، وتقلل من كميات الدهون المتراكمة، كما أنها تقاوم تراكم الدهون مرة أخرى، وبالمواظبة على النظام الغذائي المتوازن وممارسة الرياضة المنتظمة وتناول المشروبات الحارقة للدهون فإن التأثير يكون أسرع في عملية حرق الدهون.
  • الحلول الدوائية.

يعتبر الحل الدوائي من الحلول المساهمة في علاج السمنة، فيوجد الكثير من الأدوية المصنوعة من مواد طبيعية وأعشاب، مهمتها المساعدة في عملية حرق الدهون، وزيادة سرعتها، لكي تساهم في إنقاص الوزن بصورة أسرع، ولكن يجب أن يتم استخدام هذه الأدوية تحت إشراف الطبيب حتى يتأكد من عدم وجود أعراض جانبية أو تأثيرات سلبية على صحة المريض، فهناك الكثير من الأدوية المنتشرة بالأسواق والتي تعمل بالفعل على إنقاص الوزن، ولكنها في الوقت ذاته قد تتسبب في انهيار الجسم، فهذه الأدوية قد تتعمد إيقاف الجسم عن امتصاص بعض مكونات الأطعمة.

وينصح أفضل أطباء تجميل في تركيا باتباع نظام غذائي متوازن والاهتمام بممارسة الرياضة، ومن ثم تناول الأدوية الطبية المُصرح بها للمساعدة في حرق الدهون، والابتعاد عن الأدوية الغير معروفة المصدر والغير مصرح بها.

علاج السمنة
علاج السمنة

التدخل الجراحي لعلاج السمنة 

في الحالات المستعصية التي لا تصلح معها الطرق الطبيعية لإنقاص الوزن، أو حتى مع تناول الأدوية الحارقة للدهون قد تظل استجابة الجسم بطيئة، كما أن الكثير من الحالات التي تطورت مشكلة السمنة معهم نتيجة إدمان الطعام فإن العزيمة والإرادة لإنقاص الوزن كمرحلة أولى في علاج السمنة تكون شبه منعدمة، وفي هذه الحالة لابد من إجبار الجسم نفسه على عدم استقبال كميات كبيرة من الطعام.

عملية تكميم المعدة:

  • هي الطريقة الجراحية التي يمكنها إيقاف مريض السمنة عن تناول الطعام بشراهة، فهي تقوم على عملية التحكم في كمية الطعام التي تستقبلها المعدة، سواء عن طريق قص جزء من المعدة أو لفها برابط، أو تحويل مسارها، بحيث تتحكم العملية في كمية الطعام المسموح للمعدة باستقباله فقط.
  • وفي عملية قص المعدة ” عملية تكميم المعدة ” يتم التخلص من حوالي 85% من حجم المعدة، بحيث يتبقى جزء يشبه الأنبوب، يقوم بوظيفة المعدة الطبيعية، ولكنه يقلل الشعور بالجوع، ويسرع من عملية الشعور بالشبع، بحيث إذا تناول المريض كميات زائدة عن الحد المسموح، يشعر بثقلها على المعدة وتضطر المعدة لطردها.
  • أما في عملية تحويل مسار المعدة فإنها تقوم على تقليل كمية الطعام مع تقليل الكميات التي يمتصها الجسم، فهي تعمل على تحويل مسار الطعام بحيث يمر في الجزء العلوي من المعدة وبعدها إلى الأمعاء الدقيقة مباشرة، فلا يمر الطعام بمنطقة الإفرازات بالمعدة أو الأمعاء، وبالتالي لا يتمكن الجسم من امتصاص الطعام.
  • ونتيجة لهذه الجراحات تصبح كمية الطعام اليومية قليلة ومحددة بالقدر الذي تتقبله المعدة، وتستمر نتيجة هذه العملية فترة قد تصل إلى 8 و10 سنوات، بعدها يبدأ حجم المعدة في الاتساع مجدداَ، وفي هذه الفترة يمكن أن يتمكن المريض من ضبط كميات الطعام اليومية.

أضرار عمليات تكميم المعدة:

  • مع قدرة هذه العمليات على إنقاص الوزن بصورة سريعة والوصول بالجسم للوزن المطلوب، إلا أن لها الكثير من الأعراض الجانبية، التي قد تؤثر على صحة المريض بصورة ملحوظة، فقد تتسبب هذه العملية في حدوث التهابات بالمعدة نتيجة التدخل الجراحي.
  • كما قد يتعرض المريض لنقص الحديد نتيجة نقص كمية الطعام، وعدم قدرة الجسم على امتصاص الطعام بشكلٍ طبيعي كالسابق، بالإضافة لحدوث اضطرابات بالجهاز الهضمي نتيجة اختلاف كمية الطعام المعتاد عليها.
  • كما تتسب هذه العمليات في فقدان الشعر قوته وصحته السابقة، نتيجة فقدان نسبة كبيرة من الفيتامينات والمعادن التي اعتاد الشعر على امتصاصها من الجسم، ولذلك ينبغي على الطبيب توصية المريض بتناول الأدوية التي تعمل على إبقاء المعدلات الحيوية بالجسم كما هي، حتى لا يتعرض المريض لانتكاسة تؤثر على صحته بشكلٍ عكسي.

عملية شفط الدهون:

  • تناسب هذه العملية من تمكنوا من إنقاص الوزن بطرق طبية أو طبيعية وفقدوا الكثير من الكيلوجرامات، ووصلوا لمرحلة وجود دهون مستعصية لا تؤثر بها التمارين الرياضية أو أدوية حرق الدهون، وفي هذه الحالة يتم إجراء عملية شفط الدهون لإظهار النتيجة النهائية التي وصل لها الجسم بعد فقدان الوزن.
  • فعن طريق استخدام تقنيات إذابة الدهون مثل تقنية الليزر أو الفيزر، يتم تفتيت طبقات الدهون التي تراكمت مع الوقت نتيجة زيادة الوزن وزيادة قابليته على تخزين الدهون، وبعد أن تصل هذه الدهون لحالة سائلة يتم شفطها بأنابيب مخصصة ليتخلص الجسم من بقايا الدهون.
  • وأبرز المناطق التي تناسبها عملية شفط الدهون هي منطقة البطن والأرداف والأفخاذ، فعملية تتمكن من إنهاء جميع الدهون التي تظهر ترهل البطن، والأمر نفسه بالنسبة للأفخاذ والأرداف، ولذلك تعتبر عملية شفط الدهون من أهم العمليات التي تستخدم كخطوة ثانية في علاج السمنة.
  • وتتميز هذه العملية بقدرتها على تحسين شكل الجسم، والحفاظ على نتيجة فقدان الوزن التي تمكن مريض السمنة من التخلص منها، ومع قدرتها على إصلاح شكل الجسم، إلا أن أي خطأ طبي في استخدام تقنيات إذابة الدهون قد ينتج عنه آثار جانبية تؤثر على شكل الجسم.
  • ولكن مع اختيار طبيب متخصص يمكنه تخطي حدوث مثل هذه المشاكل، باستخدام التقنية بحذر ودقة وبدرجات مناسبة للجسم، دون التسبب في حرق الجلد أو التهابات، وبأقل قدر من الأعراض الجانبية.
  • وتتبع هذه العملية عملية شد الجلد، فهي خطوة مكملة لعملية شفط الدهون، فبعد شفط الدهون تظهر ترهلات نتيجة تخلص الجسم من عدد كيلوجرامات، ولذلك يجب إجراء عملية شد الجلد للوصول لجلد خالي من علامات الترهل.
  • وإذا كان الجلد المترهل كثير على عملية الشد فقط، فيتم استئصال الجلد الزائد جراحياً، ويكون الاستئصال في جزءٍ جانبي حتى لا يظهر أثر الخياطة الجراحية، وبعدها يرتدي المريض مشد طبي للحفاظ على النتيجة التي وصل لها الجسم.

هل جراحة فقدان الوزن والسمنة مناسبة لك؟

قد تكون مرشحًا لجراحة فقدان الوزن والسمنة إذا:

  • أنت شخص بالغ بدين، خاصة إذا كنت تعاني من حالة مرتبطة بالوزن، مثل داء السكري من النوع 2 .
  • هل أنت تعرف المخاطر والفوائد.
  • أنت على استعداد لتعديل طريقة تناول الطعام بعد الجراحة.
  • أيضا أنت ملتزم بإجراء تغييرات في نمط الحياة للحفاظ على الوزن.
  • لا يخضع المراهقون عادةً لجراحة فقدان الوزن والسمنة إلا إذا كانوا يعانون من السمنة المفرطة، ومؤشر كتلة الجسم (BMI) لا يقل عن 35، ومع وجود حالة طبية خطيرة مرتبطة بالوزن.
  • إذا كنت تفكر في ذلك، فتحدث إلى طبيبك حول ما إذا كان خيارًا جيدًا لك.

الوقاية من الإصابة بالسمنة مرة أخرى:

  • بعد إجراء عمليات تكميم المعدة أو عمليات شفط الدهون وبعد علاج السمنة نهائياً ليس من المستبعد أن يصاب الجسم بها مرة أخرى، فقابلية الجسم على زيادة الوزن وتراكم الدهون مازالت قائمة، ولذلك يوجه الأطباء تعليمات صارمة بخصوص النظام الغذائي والرياضة اليومية.
  • اتباع نظام غذائي صحي: بطبيعة الحال فإن المرضى الذين أجروا عملية تكميم المعدة لن تتقبل معدتهم تناول أطعمه عن الحد المسموح بها على الأقل في الشهور الأولى بعد العملية، فالمعدة تقاوم الكميات الزائدة وتطردها تلقائياً.
  • ولكن مع مرور الوقت تبدأ المعدة في الاعتياد تدريجياً على الكميات الزائدة، وفي فترة ليست طويلة قد يعود الوضع لما كان عليه قبل علاج السمنة، ولذلك يحدد الأطباء نظام غذائي متوازن يحتوي على جميع العناصر التي يحتاجها الجسم، دون أن يتسبب في زيادة الوزن مرة أخرى.
  • ممارسة الرياضة اليومية: من ناحية أخرى يحتاج الجسم لمحفز خارجي، لكي تنتظم عملية حرق الدهون، ولكيلا تتراكم الدهون مرة أخرى بالجسم، فالنظام الغذائي تدعمه الرياضة لكي يتمكن الجسم من الحفاظ على نتيجة عملية تكميم المعدة وعملية شفط الدهون.

ومما سبق نجد أن للسمنة مخاطر كبيرة على صحة الإنسان ولذلك يجب أن يعمل الإنسان على التخلص منها بشكل نهائي لأنها تهدد صحته، بشكل كبير، فللسمنة تأثير سلبي على مختلف أجهزة وأعضاء الجسم، وهي تجعل الجسم عرضة للكثير من الأمراض والمشاكل الصحية، بالإضافة لأنها قد تؤدي لتفاقم بعض الأمراض لتصبح خطيرة، ولذلك فإن انترناشونال استاتيك وضع خدمة الاستشارة المجانية تحت تصرفكم للحصول على المعلومات الصحيحة والدقيقة.


هل لديك إستفسار تواصل معنا الإستشارة مجانية

الاستشارة المجانية انترناشونال استاتيك
الاستشارة المجانية انترناشونال استاتيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

انتقل إلى أعلى
دردشة عبر الواتسأب
هل تبحث عن استشارة مجانية؟
مرحبا
هل تريد الحصول على استشارة مجانية عن السمنة | طرق العلاج الطبيعية والجراحية؟