طريقة التعامل مع المنطقة المانحة في زراعة الشعر

طريقة التعامل مع المنطقة المانحة

أصبحت عمليات زراعة الشعر في الوقت الراهن منصة هامة؛ لعلاج جميع مشاكل الصلع التي تحدث لدي الرجال، وكذا تساقط الشعر بشكل مفرط بالنسبة للسيدات، وتطورت أساليب طريقة التعامل مع المنطقة المانحة في زراعة الشعر، ولا شك في أن تلك العوامل أصبحت تصب في جانب المريض الذي كان يعاني في الماضي من القيام بتلك النوعية من العمليات.

نظرًا لعدم توافر الإمكانيات التي تتيح له الحصول على النتائج التي يرغب فيها، والتي تتمثل في الحصول على الشعر الذي افتقده منذ فترة، وظل يحلم باستعادته، ومن ثم الحصول على الشكل اللائق مرة وأخرى، ونحن في مركز انترناشيونال استاتيك نحقق ذلك الحلم؛ من خلال أفضل التقنيات المستخدمة في عمليات زراعة الشعر بتركيا.


انترناشونال استاتيك

أهمية المنطقة المانحة في زراعة الشعر:


لا شك في أن المنطقة المانحة تُمثل عصب عملية زراعة الشعر، ومن الممكن أن نقول أنها تمثل العمود الفقري بالنسبة لتلك العملية، فهي التي يستقي منها الطبيب البصيلات ذات الجودة المطلوبة، أو بتعبير آخر تُعد المنطقة المانحة  بمثابة الأرض الزراعية التي يقوم الفلاح باستخلاص الشتلات منها، ومن ثم نقلها إلى أرض أخرى لاستكمال النمو، والحصول على مزايا جديدة.

 

طريقة التعامل مع المنطقة المانحة في زراعة الشعر:


يختلف أسلوب التعامل مع المنطقة المانحة في زراعة الشعر من طريقة إلى أخرى، ومن الممكن أن نقول أن تلك العملية تتوقف على التكنولوجيا أو التقنية المُتبعة من جانب المركز أو الطبيب المعالج، وتطورت عمليات زراعة الشعر من فترة زمنية لأخرى من حيث  الأساليب والخبرات والأدوات والأجهزة المُستخدمة، ومن الممكن أن نقسم ذلك إلى حقبتين من الزمن:

 

في النظم الطبية القديمة:


كانت عملية زراعة الشعر تعتمد على الآليات النمطية التي توافرت في ذلك الوقت، والتي تستند على الأسلوب الجراحي، حيث كان الطبيب يقوم بكشط شريحة من المنطقة المانحة، والتي كانت تنصب على  منطقة الشعر بمؤخرة الرأس، ويتم بالتقاط بُصيلات ثنائية أو رباعية، وفقًا لشكلها الظاهري، أو من الممكن أن نقول وفقًا لطريقة عشوائية، لا تستند لأي أساس علمي في عملية اختيار البُصيلات، وبالتالي تُصبح النتائج متوقفة على مدى حظ المريض في نمو البُصيلات الجديدة التي زرعها في المنطقة المستقبلة.


افضل اطباء انترناشونال استاتيك
افضل اطباء انترناشونال استاتيك

عيوب النظم الطبية القديمة في زراعة الشعر:


الوقت:

كانت عملية زراعة الشعر تتطلب وقت كبير من الزمن لحين الانتهاء من العملية، وقد يقوم بتلك العملية أكثر من طبيب، نظرًا لإمكانية وصول عدد ساعات العملية إلى ما يقارب 6 ساعات، وذلك الوقت المستغرق يتم فيه اقتطاف البُصيلات من المنطقة المانحة، وبعد ذلك غرسها في المنطقة المُستقبلة، وبالتالي يصبح الإرهاق حليف أي طبيب يقوم بتلك العملية بمفرده، لذا كان يتم رسم الخطة وتقسيم العمل فيما بين الأطباء وبالتالي تعطيل وإهدار الطاقات البشرية المتمثلة في الأطباء عن القيام بأية عمليات أخرى.

 

التكلفة:

كانت تتطلب عملية زراعة الشعر مبالغ مالية فلكية في بداية ظهورها في فترة الستينيات من القرن الماضي، ويكفي أن نقول أن تلك العملية كانت تتكلف ما يقارب 10 آلاف جنيه إسترليني في ذلك الوقت، سواء في دولة اليابان أو الولايات المتحدة الأمريكية أو انجلترا، وكان من يقبل على تلك العملية من بين الطبقات الارستقراطية والتي تمتلك المال، وبالتالي لم يكن بالإمكان لذوي العباءات المالية المتوسطة أو المتدينة القيام بمثل هذه العمليات، وكانوا يلجأون إلى الوسائل العادية المتمثلة في الباروكة، أو تغطية المنطقة الصلعاء؛ من خلال إطالة الشعر الخلفي.

 

المخاطر:

كان الأطباء يعتمدون على استخدام الوسائل القديمة الجراحية، وبالتالي ينشأ عن ذلك الجروح والكدمات وخاصة في المنطقة المانحة في زراعة الشعر التي كانت تتطلب القيام بخياطتها بوسائل تقليدية، وقد يحدث الكثير من التداعيات السلبية المتمثلة في النزيف المتواصل أو تلوث الجرح، ويصبح المريض عرضه للعديد من الفرضيات المستقبلية التي تجعله يفكر مليون مرة قبل أن يتوجه للقيام بمثل هذه العملية.

 

الاستشفاء:

نظرًا لان عمليات زراعة الشعر في بداية نشأتها، كانت مثلها مثل أي عملية جراحية أخرى، بل من الممكن أن نقول أنها كانت على نفس درجة المخاطرة المتمثلة في عمليات القلب أو الزائدة أو استئصال الأورام، لذا فان مدة الاستشفاء كانت تتطلب وقت كبير من الزمن، وقد يصل ذلك إلى شهور من أجل التعافي، بالإضافة إلى أن فترة البقاء في المستشفيات كانت طويلة، ويجب أن ينقطع فيها المريض عن ممارسة كافة الأعمال اليومية المتعلقة بوظيفته، أو الامتناع عن ممارسته لأية أنشطة أخرى لمدة كبيرة لحين تمام التعافي.

 

النتائج:

من الممكن أن نقول أن نسبة النجاح في تلك العملية خلال فترة ستينيات القرن الماضي لم تكن لتتجاوز 40% على أقصى تقدير، والسبب في ذلك هو المنطقة المانحة في زراعة الشعر، التي لم يكن التعامل معها يتم على المستوى المأمول، نظرًا لبساطة وضآلة الإمكانيات المتوافرة على كافة الجوانب، ولا نستطيع أن نقول قلة الخبرات في ذلك الوقت هي السبب، حيث أن عامل الخبرة يرتبط بطبيعة التكنولوجيا المتوافرة، والمؤهلات العلمية التي يستند عليها الطبيب في أداء المداخل التطبيقية، والتي يمكن أن نقول أنه كانت فقيرة ولا تصبو إلى تطلعات المرضى، وكذا لا تتساوي مع ما نحن فيه في الوقت الحالي من تطورات في تلك النوعية من العمليات ولو بالقدر اليسير.

 

في النظم الطبية الحديثة:


تنوعت وتعددت الطرق الحالية في زراعة الشعر، وأصبح التعامل مع المنطقة المانحة والمنطقة المستقبلة أكثر ايجابية عن الفترات سالفة الذكر، فيد العلم أصبحت أكثر قوة، وأكثر تحكمًا وخاصة في المجال الطبي، ومن الممكن أن نقول أن هناك العديد من الوسائل العصرية التي أصبحت عماد الطب مثل استخدام المناظير أو الليزر التي يتم التحكم فيهما عن طريق تطبيقات الحاسب الآلي، ومن ابرز سمات التعامل مع المنطقة المانحة  في زراعة الشعر حاليًا ما يلي:


المنطقة المانحة


مزايا النظم الطبية الحديثة في زراعة الشعر:


التقنيات المستخدمة: أصبح هناك العديد من الوسائل التكنولوجية الحديثة التي يتم استخدامها في زراعة الشعر كما يلي:

أسلوب الاقتطاف نانو فيو NANO-FUE:

وهي آلية جديدة في زراعة الشعر، وتعتمد على جهاز تقني مزود برأس دقيق؛ من أجل القيام بإقتطاف البصيلات من المنطقة المانحة، وهي لا تتطلب القيام بأية شقوق طولية أو عرضية مثلما كان يحدث في السابق، نظراً لقدرة ذلك الجهاز على الوصول إلى جذور بُصيلات الشعر المقتطفة بكل سهولة، حيث أن قطره لا يتخطي الملليمتر، وبالتالي تصبح كل من المنطقة المانحة والمستقبلة في مأمن عن حدوث ثمة سلبيات في المدى المتوسط والبعيد.

 

أسلوب تقنية البيركوتان:

وتلك الطريقة تعتبر أكثر حداثة من النمط سالف الذكر، وتعتمد على أحد الأجهزة الذي يتميز بوجود أكثر من رأس ذو سن رفيع للغاية، وبالتالي إمكانية الحصول على عدد وفير من البصيلات من المنطقة المانحة في زراعة الشعر، وتسهيل القيام بالعملية بالسرعة المطلوبة، متجاوزين في ذلك الحدود الزمنية التي كانت تُعد من معوقات العملية فيما مضي.

 

أسلوب الروبوت:

وهي طريقة مميزة جديدة تستند إلى نظام الروبوت الآلي الذي يعرف باسم ارتاس ARTAS، وتهتم تلك الطريقة بالايجابية في التعامل مع المنظفة المانحة في زراعة الشعر؛ من خلال اختيار أفضل البصيلات، التي يمكن أن تنمو بشكل سلس في المستقبل، حيث يعمل الروبوت على استخلاص بصيلات الشعر من المنطقة المانحة، وفقًا لما يمليه عليه الحاسب الآلي، ولا يوجد مجال هنا للاختيار البشري الذي قد يشوبه بعض الأخطاء في نوعية البصيلات التي يتم أخذها من المنطقة المانحة، وبالتالي تصبح النتائج ممتازة في الأمد البعيد، وفي تلك الحالة تصبح المنطقة المانحة بعد زراعة الشعر في مأمن عن أية مخاطر مثل التي كانت تحدث عند استخدام الوسائل التقنية العادية.

 

أسلوب تقنية DHI:

ويصطلح عليها أيضا باسم أسلوب قلم بنشوي، وهي تتشابه مع تقنية الاقتطاف  إلا أنه في تل الطريقة يمكن أن يتم استخدام أكثر من قلم أو جهاز للقيام بعملية جلب بصيلات المنطقة المانحة في زراعة الشعر، ويتميز ذلك النموذج بالسرعة في القيام بالعملية، واختصار عدد الجلسات التي يقوم بها المريض في سبيل الحصول على شعر طبيعي.

 

النتائج الايجابية:

تحقق الطرق التقنية الحديثة في مجال زراعة الشعر النتائج المأمولة، وبمنتهى السرعة، وذلك لا خلاف فيه فمع التطور تحدث الايجابية في النتائج، بالإضافة إلى تحقيق سرعة الاستشفاء بالنسبة للمنطقة المستقبلة، وبالتالي نمو الشعر بصورة أسرع، وكذلك المنطقة المانحة في زراعة الشعر، والتي لا تتطلب وقت زمني كبير؛ للتخلص من الآثار التي لحقت بها من جراء اقتطاف بصيلات الشعر.

 

التكلفة المناسبة:

لم يعد المال معوق في أداء عملية زراعة الشعر مثلما مضي، ومن الممكن أن نقول تلك  العمليات أصبحت مناسبة للقدرات المادية للجميع، وعلى وجه الخصوص في حالة التوجه إلى مركز مناسب من حيث الأسعار مثل مركز انترناشيونال استاتيك، والذي يقوم بذلك الأمر بالكفاءة المطلوبة، وبالتكلفة المعقولة بالمقارنة بالمستشفيات المثيلة.


أنترناشونال استاتيك
أنترناشونال استاتيك

المعوقات التي من الممكن أن تواجه الطبيب بالنسبة للمنطقة المانحة:


قد يكون هناك معوق بالنسبة لاستخلاص البصيلات من المنطقة المانحة في عملية زراعة الشعر، ويتمثل ذلك في:

  • انتشار قشور المنطقة المانحة، وبالتالي صعب على الطبيب القيام باقتطاف بصيلات الشعر بطريقة مثالية؛ نظرًا لعدم وضوح الرؤية، وعند القيام بذلك سوف يحصل الطبيب على البصيلات التي يتواجد بها عيوب.
  • حبوب المنطقة المانحة قد تكون سببًا في عدم إقدام الطبيب على استخلاص البصيلات؛ نظرًا لان ذلك يؤثر على المريض، ويسبب له الندبات والجروح.
  • قد يكون الصلع في منطقة الرأس بشكل كامل في بعض الحالات النادرة؛ لذا يتوجب على الطبيب دراسة الحلول البديلة.
  • هناك بعض الحالات التي قد تتسم بوجود شعر خفيف في المنطقة المانحة، وبالتالي تصبح عملية اقتطاف البصيلات مؤثر على كثافة الشعر في تلك المنطقة.

المنطقة المانحة


ولتخطي تلك المعوقات سالفة الذكر:


  • من الممكن أن ينتظر الطبيب لحين القيام بعلاج حبوب المنطقة المانحة أو قشور المنطقة المانحة، وبعد ذلك يقدم على القيام بعملية زراعة الشعر.
  • قد يجد الطبيب المعالج الحل في الحصول على بصيلات الشعر من منطقة أخرى مثل منطقة الصدر أو الذقن، وبالتالي يتجاوز ذلك الأمر، بعد القيام بدراسة مستفيضة لمدى قوة البصيلات في تلك المناطق.
  • تجري في الوقت الحالي العديد من التجارب التي يدور رحاها حول إمكانية نقل بصيلات الشعر من شخص لآخر، وفي حالة نجاح ذلك بشكل كامل، فانه سوف يُعد بمثابة طفرة كبيرة سو تقضي على نظرية المنطقة المانحة في زراعة الشعر بشكل كامل.

◼ نوصيك بأن تقرأ هذا أيضا:

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

انتقل إلى أعلى
دردشة عبر الواتسأب
هل تبحث عن استشارة مجانية؟
مرحبا
هل تريد الحصول على استشارة مجانية عن طريقة التعامل مع المنطقة المانحة في زراعة الشعر؟