الوجه وإعادة شبابه وجماله

الوجه وإعادة شبابه وجماله

كيفية شد الوجه؟

للوجه قيمةٌ كبيرةٌ، وخاصةً بالنسبة للمرأة، فهو يُشير إلى الجمال بطريقةٍ أو بأخرى، لأنه يُعدُّ الجزءَ الوحيدَ الذي يظهر من المرأة، فهي تُريده دائمًا نضرًا مُتألِّقًا وينمُّ عن جمالها، وما تجده المرأة من أي تجاعيد أو اختلافات في وجهها يُؤرِّقها ولا تكون على سجيَّتها في وجود أي مشكلة في وجهها، لذلك قد وجد العلمُ الحلَّ في شدِّ الوجه.. فما هو هذا الحلُّ؟ وهل تعود المرأة إلى ما كانت عليه من جمال بعده؟

مشكلات الوجه:

الإنسان منذ ولادته حتى وفاته يمرُّ وجهه ببعض التغيُّرات، التي ما إن ينتهي أحدها حتى يظهر غيره، فالوجه يتأثَّر بعديد من الأمور، مثل الشمس، والتي تكون سببًا كبيرًا في تمادي التجاعيد في الوجه، والأتربة، والتقدُّم في العُمر، وأحيانًا الحالة النفسية، وأحيانًا بعض الأطعمة التي تترك تأثيرًا سيئًا على الوجه، وإلى جانب ذلك هناك سببان تم الإجماع عليهما في حدوث التجاعيد، وهما الجاذبية الأرضية، والتي تجذب جلد الوجه لأسفل، والسبب الآخر هو الوراثة، وهناك أيضًا ما تفعله المرأة في وجهها ما يُساعد على سرعة تضرُّر الوجه، وظهور التجاعيد، مثل وضع مساحيق التجميل المختلفة، والتي هي مواد كيميائية مُضرَّة، أو وضع مختلف أنواع الكريمات، والتي تكون أحيانًا ليس لهذا النوع من البشرة، ومن المشكلات التي تظهر في الوجه الحبوب، والبثور، والكلف، والنمش، والتجاعيد، والأخيرة هي من أكثر المشكلات لدى المرأة التي تُحاول إيجاد حل له حتى تستعيد جمالها، والتجاعيد هي ما يُصيب عضلات الوجه ويُسبِّب ارتخاءها، ولمحاولة البُعد عن التجاعيد والتخلُّص منها قبل حدوثها هناك عدَّة نصائح للمرأة يجب أن تتَّبعها إذا أرادت أن لا ترى التجاعيد في وجهها، فيجب عليها تناول كمية كافية أو كبيرة من المياه يوميًّا، والتوقُّف عن التدخين والكحوليات، وعدم الخروج في أشعَّة الشمس العالية إلا للضرورة، واستخدام مواد التجميل التي تُناسب بشرتها حتى لا يتضرَّر الوجه، والأفضل استخدام كل شيءٍ طبِّي.

الوجه وإعادة شبابه وجماله
الوجه وإعادة شبابه وجماله

الوجه وعلاجه:

الوجه هو الصلة الأولى بيننا وبين الآخرين، فهو ما يُظهر لهم ما لدينا من أحاسيس ومشاعر، وما بداخلنا إذا كان فرحًا أو حزنًا أو ضيقًا، وهو ما يُظهر ما بنا من جمال واهتمام، لذلك تلتزم المرأة بكل جمال يُظهر وجهها، وأكثر ما يُتعب المرأة ويجعلها تبحث عن حلول ووصفات لها، هي التجاعيد، والتي تجعلنا نرى الوجه مرنًا زيادةً على الطبيعي، وهناك بعض الوصفات أو الخلطات التي يمكن أن تُجرِّبها المرأة وتقوم بها، مثل أن تخلط المرأة ملعقة عسل على ربع كوب توت بري، وقبل وضع الخليط تضع المرأة عسلًا وتفرده على وجهها، تم تفرد عليه الخليط وتغسله بعدها، مع ملعقتي عسل مع نصف ليمونة، ويُغسل الوجه بعدما يجفُّ مع وضع الخليط عليه لمدة ثلث ساعة، أو صنع دهان للوجه من ملعقة لبن، وبعض السكر، وبياض بيضة، ثم يُغسل الوجه بها بعدما يجفُّ، وإلى جانب ذلك الملفوف، فهو جيِّد جدًّا للبشرة، فوضع ملعقة عسل عليه، وملعقة لبن بعد هرس الملفوف، مع إضافة زيت الزيتون أو زيت اللوز عليها، ومن الممكن أيضًا صُنع عجين خيارة مُقشَّرة مع عصير ليمون مع قطرات بسيطة من فيتامين إي وبياض بيضة وإزالتها من على الوجه بعد مرور عشرين دقيقة، وإضافة ملعقة عصير ليمون إلى بياض بيضة ونصف ملعقة زيت مع فيتامين إي، ويغسل بها الوجه بعدما يجفُّ، فسيكون هذا جيِّدًا، وإلى جانب هذه الوصفات توجد أيضًا طريقة تستخدمها بعض النساء، وأحيانًا تُعطي نتيجة حسب بشرة المرأة وهو مادة من المواد التي تُساعد على ارتخاء العضلات، وهو يكون عن طريق حقن السيدة به، والذي يعمل على الحد من التجاعيد ومحاولة التخلص منها، ولكن ما لا يجعل جميع السيدات تفكر فيه لعلاج التجاعيد هو أنه لا يستطيع أن يكون دائمًا ولا يكون سوى لبضعة أشهر فقط، ومن الحلول التي لا تظل طويلًا أيضًا الفيلر، وهو حديث وأدق من البوتكس، وهناك أيضًا ما يُسمَّى الليزر الخارجي أو التقشير الكيميائي أو الشد بالخيوط، حيث إن هذه الطرق جميعها لا تنتمي إلى العمليات الجراحية، ولكن لا يدوم تأثيرها سوى بضعة شهور، لذلك تُعتبر حلًا مؤقتًا. 

شد الوجه:

يلجأ الإنسان إلى عملية شد الوجه بعد رغبته في رجوع شكل وجهه إلى ما كان عليه أيام الشباب من جمال ونضارة، فهو يرى أن كثيرًا من المشكلات، خاصة التجاعيد، قد التصقت به، فيريد الحصول على شيءٍ يُعيده إلى جماله وهو صغير، وبعد بحثه وسؤاله وتجربته عديدًا من الوصفات التي يتم فيها خلط شيءٍ مع شيءٍ ووضعه على الوجه يرى أن كل هذا غير مفيد، وأحيانًا يضره، حيث يكون قد وضع على وجهه شيئًا أو وصفة لا تناسب بشرته، فالبشرة أنواع، فمنها الحساسة، والدهنية، والعادية، وغيرها، فإذا وُضع عليها شيءٌ لا يناسب نوعها تضرها وتأتي بآثار عكسية وتُسبِّب تدهور حالة الوجه أكثر، وبعدها تقوم المرأة بالسؤال عما يفيد البشرة ويبعد عنها التجاعيد، فالإجابة تكون هي عملية شد الوجه، فهذه العملية قد أجراها كثير من السيدات، وقد وجدن نتائج مذهلة، فعملية شد الوجه هي تكون إما عن طريق الجراحة أو بالليزر، أما العملية الجراحية فيتم تخدير المريض بها كُلِّيًّا أو موضعيًّا على حسب حالة المريض والعملية وتقدير الطبيب، وتتم العملية بأن يفتح الطبيب عدة شقوق قد حددها من قبل وتختلف أعدادها وأماكنها حسب العملية وما بالمريض من ترهُّل وتجاعيد، فيقوم الطبيب بما يتوجَّب عليه في العملية، أما بالنسبة للجلد الزائد فيقوم الطبيب بقطعه حتى يتخلَّص من التجاعيد والترهُّل، ويسحب الطبيب الدهون التي تكون زائدةً على اللزوم، وهذه العملية قد تدوم لخمس ساعات، وبعدها يقوم الطبيب بغلق كل الجروح والشقوق، والطبيب الماهر فقط هو من سيجعل هذه الجراح لا تترك ندبات أو آثارًا، حيث يغلقها بطريقة تجميلية، وبعد العملية قد يخرج المريض في ذات اليوم أو في اليوم الثاني، وهذا حسب رأي الطبيب ورغبة المريض، أما بالنسبة للبوتكس والفيلر والتقشير الكيميائي فبعدها تستطيع المرأة الخروج بطريقة عادية، أما عند استخدام الليزر فيجب أن تعود المرأة مرَّة أخرى للمستشفى لأنه عبارة عن مجموعة من الجلسات بالنسبة لكمية التجاعيد والدهون الموجودة والترهُّلات وإلى قرار الطبيب أيضًا، وفي كل الأحوال يجب أن تلتزم المرأة في جميع الحالات بالتعليمات والنصائح التي أعطيت لها من قبل الطبيب حتى تتجنَّب حدوث أي مضاعفات أو آثار جانبية، وكل الطرق التي تستخدم في عملية شد الوجه تظهر نتائجها بعد فترة وليس من أوَّل أيام، فالطريقة الجراحية تحتاج إلى عدَّة أشهر حتى تظهر، أما الليزر فبعد عدَّة جلسات تظهر نتيجته، أما البوتكس والتقشير الكيميائي والفيلر قد تحتاج إلى أسبوع حتى تظهر نتائجها، ويجب سؤال الطبيب عما يكون عاديًّا وعمَّا يكون غريبًا، ويجب علاجه.   

مضاعفاته:

تُعتبر عملية شد الوجه من العمليات بالنسبة لبعض الأفراد، ولكن حينما تفكر المرأة في هذه العملية يجب أن تدرس مضاعفاتها إلى جانب مميزاتها، لأنه قد تكون هناك مشكلات خطيرة قد تحدث مثل حدوث تجمع لبعض الدماء، ويُسمَّى تجمُّعًا دمويًّا أو احتقان سوائل، وبالنسبة لعملية الليزر فقد ينتج عنها حروق بالجلد، وهناك أيضًا عدم شعور الإنسان في منطقة الوجه وتجعله هذه العملية يُعاني من فقد الإحساس والشعور، وأحيانًا يصاب بتلف في أعصاب وجهه، ومن المضاعفات أيضًا التَّورُّم والكدمات التي تحدث بعد العملية، والتي قد تزيد وتستمر لفترة طويلة، وخاصة عند المدخنين، وهناك أيضًا ظهور آثار نتيجة العملية، وقد لا تزول، أو يمكن الإصابة بعدوى، أما إذا اختارت المريضة استعمال البوتكس فيجب أن تختار طبيبًا مؤهلًا، وتمت تجربة استخدامه لحقن البوتكس، لأن أي خطأ بالعملية قد يجعل المرأة تشعر بشلل في أعصاب الوجه، ويمكن حدوث اختلال في الجلد أو ضمور، وعند العملية واستعمال الخيوط يمكن أن يكون الطبيب غير كفء فيقوم بعدم تثبيت الخيط جيِّدًا فيتحرك من مكانه، وكل أو معظم هذه المخاطر من أبسط نتائجها أن المريض يأخذ أضعاف الفترة التي تتطلبها هذه العملية للشفاء. وإلى جانب ذلك فالمرأة تحتاج إلى إعادة هذه العملية مرَّة أخرى، إذ إنها لا تُعطي نتائج دائمة، أي إنه من الممكن أن يعود إلى الوجه تجاعيده مرَّة أخرى بعد عدَّة سنوات، قد تكون خمسًا، وقد تصل إلى عشر سنوات، ولكن في النهاية ستحتاج المرأة إلى هذه العملية مرَّة أخرى.

الوجه وإعادة شبابه وجماله
الوجه وإعادة شبابه وجماله

نصيحة: لكل من يُريد القيام بأي عملية أن يبحث عمَّا إذا كانت هذه العملية تناسبه أم لا، فكل فرد يختلف عن الآخر، وخاصة لمن لديهم أمراض، مثل السكر، أو الضغط، أو سيولة الدم، وغيرها من الأمراض التي قد تكون حائلًا للأطباء في أي عملية، وأيضًا مقارنة الأضرار بالفوائد، وما حاجة الفرد لهذه العملية؟ وبعدما يحدد أهميتها يقوم بالبحث عن مركز ذي ثقة، وعن طبيب ماهر له عديد من العمليات الناجحة، ويُشاهد تعليقات الأفراد على المركز والطبيب، ومن أفضل البلاد التي كان لها دور كبير وبشهادة الجميع تركيا، حيث نظافة أماكنها، وجمالها، ومهارة أطبائها، فقد أصبحت تركيا من أوَّل خيارات من يريد إجراء إحدى العمليات، وخاصة التجميلية، فتنتشر بها المراكز والمستشفيات التي تؤهلها لتكون في الصدارة من ناحية نتائج عملياتها وكفاءة أطبَّائها، وعند التحدُّث عن عمليات شد الوجه في تركيا فسنذكر من قام بهذه العملية، وأُذهل من نتائجها، فأكثر من امرأة من المشاهير قد قامت بهذه العملية في تركيا، وعند القيام بعملية شد الوجه في تركيا فسنذكر الخدمات المتميزة التي سيُقدِّمها المستشفى أو المركز، فتركيا من أكثر البلاد مُراعاةً للسائح وراحته قبل وبعد العملية.

ومن أكثر المراكز تميُّزًا، والذي يكون من أوَّل اختيارات من يُريد إجراء عملية تجميل ذات نتيجة مُرضية، هو مركز إنترناشيونال إستاتيك، والذي تُقام فيه مئات العمليات سنويًّا، وربما تصل لآلاف العمليات، ومن هذه العمليات عملية شد الوجه، والذي يشهد الكثير بأن هذه العملية في هذا المركز تُوفِّر على المرأة كثيرًا، وخاصة أنهم يُراعون سُبل الراحة في هذا المركز، فعندما نتحدَّث عن عمليات شد الوجه في تركيا يجب أن نتحدَّث عن هذا المركز، فهو يستخدم أفضل التكنولوجيا، فهناك تجد كل جديد من مُعدَّات وتقنيات، حتى عند التحدَّث مع المريض، وهذا المركز من أفضل المراكز وأرخصها، حيث يمكن لكثير من النساء القيام بعملية شد الوجه في تركيا أو في هذا المركز بالذات، للحصول على أفضل نتيجة، وبعد عملية شد الوجه يعود الوجه إلى نضارته وجماله وشبابه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

انتقل إلى أعلى
دردشة عبر الواتسأب
هل تبحث عن استشارة مجانية؟
مرحبا
هل تريد الحصول على استشارة مجانية عن الوجه وإعادة شبابه وجماله؟